عرفت مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية، مؤخرا، فعاليات الندوة الدولية الأولى حول “الجهوية والإمكانات المتاحة لتنمية الجهات: نموذج جهة العيون الساقية الحمراء”، التي نظمها مجلس الجهة بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي، في إطار تعزيز دينامية التنمية بالأقاليم الجنوبية وتبادل الخبرات حول تدبير الشأن الجهوي.
اوفي كلمة ألقاها محمد العالمي نيابة عن رئيس جهة العيون الساقية االحمراء، أبرز خلالها، أن هذا اللقاء العلمي يأتي انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية قطباً تنموياً مندمجاً يربط المغرب بعمقه الإفريقي.
وفي كلمة لرئيس جامعة عبد المالك السعدي الدكتور بوشتى المومني، التي تلاها المنسق العام للندوة حميد أبولاس، اعتبر فبها أن هذا الحدث يأتي تتويجاً لاتفاقية الشراكة مع مجلس الجهة، ومواكبة للدينامية المتسارعة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية على مستوى الاستثمارات والمبادرات التنموية.
وتناولت باقي المداخلات تجارب دولية رائدة، أبرزها النموذج الإيطالي، حيث قدّم الأستاذ لوكا ميتزيتي من جامعة بولونيا لمحة عن مسار الجهوية ببلاده، مشدداً على أهمية الاستقلال المالي والتشريعي للجهات في تعزيز التنمية المحلية.
أهذا ، وقد أجمعت مداخلات الحاضرون، على أهمية الشراكات الوطنية والدولية، ورقمنة الإدارة الجهوية، وتبني أدوات حديثة لتسويق مؤهلات الجهة، بالإضافة إلى ضرورة تبسيط المساطر وتحفيز الاستثمارات لتحقيق التنمية الشاملة على كافة المجالات.



