أكد إسماعيل أبو الحقوق ،عامل عمالة إنزكان أيت ملول ،في كلمته بمناسبة افتتاحه واستقبال الوفد الفرنسي الممثل لمقاطعة سان دوني الفرنسي مؤخرا ،والذي يدخل في إطار التعاون بين الطرفين حول موضوع الهجرة و المرأة، تحت شعار .” النوع الاجتماعي والهجرة رهانات مجالية مشتركة ” أن هذا اللقاء يندرج في إطار التعاون بين المغرب وفرنسا في مجالات متعددة ،لاسيما في الحقل الديمقراطي وحقوق الانسان .

وابرز عامل الإقليم، أنه مند دستور 2011 ،عرف المغرب مسار ديمقراطي كدولة القانون تحترم حقوق الانسان و الحريات والمساواة بين الرجل والمرأة ،مما أعطى للمرأة مكانة مهمة داخل المجتمع ،فأصبحت تتبوأ مناصب سامية إسوة بالرجل ،وبخروج مدونة الاسرة حققت مكاسب مهمة في المجتمع ، رغم البعض منهن أضحى ضحايا العنف ،مما عجل المملكة المغربية لحلحلة هذه الظاهرة ،بوضع استراتيجية لحمايتها ،بسن قوانين زجرية و القيام بحملات تحسيسية في المؤسسات التعلمية تدعو الى اترسيخ قيم احترام المرأة ونبد العنف في صفوف الناشئة ،إلى جانب إنشاء مراكز الاستماع لدعم المرأة المعنفة نفسيا ،وخلق تعاونيات نسائية لدر دخل قار عليهن لمساعدتهن على كسب قوتهن اليومي .
وشدد العامل أبوالحقوق ،أن تكريس الديمقراطية المحلية وتعزيز حقوق الانسان وتوسيع الحريات الفردية و العامة ،بمثابة مشاريع كبرى للمجتمع الحديث الديمقراطي وتعزيز أدوار المواطن في المجتمع المدني ،من خلال آليات الحوار التشاركي ووضع قضية المرأة ضمن القائمةالأساسية للنهوض بالبلاد .
