
على إثر أحداث العنف التي عرفتها مدينة القليعة بإقليم انزكان ايت ملول، التي اندلعت يوم السبت 16 نونبر 2024 ، على إثر إعتداء عرضي لأحد المهاجرين المتحذرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تم تسجيل اشتباكات وأعمال عنف مع أفراد القوات العمومية، الذين تعاملوا بكل مهنية وفق القانون مع هذا الحادث الطارئ والغير المسبوق بالمدينة، أصدرت المنظمة المغربية للهجرة ودعم المهاجرين وهاته أهم محاوره:
تعبر المنظمة المغربية للهجرة ودعم المهاجرين، عن أسفها الشديد لهذا الحادث، مشددة على ضرورة التصدي الحازم لمثل هاته الاعمال خاصة بعد شل الطريق الرئيسي الوحيد لمدينة القليعة، كما أن من شأن مثل هذه التصرفات تأجيح غضب الساكنة المحلية وزرع خطاب الكراهية، وكذا تقويض جهود الإدماج والعيش المشترك داخل المجتمع التي تسعى الدولة جاهدة لتحقيقها وفق استراتيجية وطنية.
تطالب المنظمة المغربية للهجرة والدفاع عن المهاجرين ، الجهات المختصة من خلال صلاحياتها فتح تحقيق دقيق من أجل معرفة ملابسات وحيثيات وأسباب هذا الحادث، مع ترتيب النتائج وتحميل المسؤولية وإعمال القانون؛ معبرة عن إدانتها لـكل الأعمال المنافية للقانون.
وفي سياق متصل، تنوه المنظمة ، بمجهودات السلطات العمومية في محاربة شبكات التهجير السري والإتجار في البشر التي تم تفكيكها، وتوقيف منظميها على امتداد سواحل سوس ماسة؛ وكذا أعمال الإغاثة وسط السواحل الأطلسية التي مكنت من إنقاذ المئات من القوارب التي تقل أعدادا كبيرة من المهاجرين غير النظاميين.
كما دعت المهاجرات والمهاجرين وطالبي اللجوء، إلى التمسك بالسلوك الحضاري والسلمي في التعبير، والمطالبة بالحقوق والحريات، مجددة دعوتها إلى تسريع وثيرة تنفيذ السياسة الجديدة في مجال الهجرة واللجوء، بأبعادها الإنسانية الحقوقية، من خلال إيجاد صيغ أكثر مرونة في التعامل مع ملفات مهاجري دول جنوب الصحراء وطالبي اللجوء وفق الخطة الوطنية للهجرة واللجوء .
